Arwa
Thought via Path

يقرأ عن الحياة أكثر مما يعيشها، يحترز من التجارب لأنها لا تضمن له نجاحًا محقّقًا أو فشلًا يسبق إلى علمه كي يتجنّبه.. القيمة لديه مشروطة بالأثر المادي العاجل وإن كان آنيّ.. فاته أن يتنفّس الحياة بحالتها الخام، ويخوض عمقها ويكسب من تجاربها أثر الشعور وانغماس الروح في قلب المعرفة وانعكاسها على حواسّه، لا شكلها المجرّد - المُختزل في صور ساجنة- الذي يتلقّنه ويكتفي بوصف غيره عنها..
تجارب الآخرين ليست مائدة تغذوك وتكفُّ بها وتعفّ عمّا سواها، خُذ من الحياة حصّتك التي خُصّصت لك. – Read on Path.

حقيقة الشاعر أبو نُواس رحمه الله المُغيّبة، بعيدًا عن تصوّر العامّة.. 
كان عالمًا، فقيهًا، عارفًا بالأحكام والفُتيا.

- من مقالات محمود الطناحي رحمه الله. – View on Path.

حقيقة الشاعر أبو نُواس رحمه الله المُغيّبة، بعيدًا عن تصوّر العامّة..
كان عالمًا، فقيهًا، عارفًا بالأحكام والفُتيا.

- من مقالات محمود الطناحي رحمه الله. – View on Path.

Thought via Path

أنهيت سماع برنامج “سؤال الثقافة” المعروض في قناة دليل- عُرض قبل أقل من شهر- وموجودٌ على اليوتيوب، بين مقدّم البرنامج عبد الله السفياني، وشيخ البلاغيين محمد أبو موسى.. كان حديثه بمثابة رحلة فكرية عميقة عن حال اللغة، ركّز فيها على أهمية أمر يغفل عنه أغلب الدارسين، وهو الوقوف على (صناعة المعرفة) قبل الولوج في ذات المعرفة، فلا شيء أعزّ من العلم نفسه إلا معرفة كيف تكوّن هذا العلم..

بعدها شرعت بكتاب أبي موسى ( مدخل إلى كتابيْ عبد القاهر الجرجاني) ويتّخذ أبو موسى من عبد القاهر الجرجاني مثلًا أعلى لسموّ العقلية والذهن العربي الفذّ المُستنبِط، في حثّ العقل وكدّه والتأمل وبسط النظر وإفناء العمر في محاولة توليد المعاني، لا الاكتفاء بالمعرفة المعروضة والارتياح لعمليّة”مضغ الرجيع”..

يحكي عن أولى محاولات عبد القاهر لما تأمّل عبارة سيبويه، في كتابه ( وهي مثال لمعرفة كيف صُنعت المعرفة)، فجذبته تلك العبارة واستوقفته طويلًا حتى جعلت من عبد القاهر لا يكتفي في استنباطاته البلاغية على الشعر والشعراء وميادين الأدب، بل يُقحم فيها نصوص العلماء ومثالها الأسمى عبارة سيبويه حين قال واستنبط قاعدة نحوية ثابتة: ( وأما الفعل، فأمثلة أُخذت من لفظ أحداث الأسماء، وبُنيتْ لما مضى، وما يكونُ، ولم يقع، وما هو كائنٌ لم ينقطع) حتى قال عنها عبد القاهر: ( لا نعلمُ أحدًا أتى في معنى هذا الكلام بما يوازيه أو يدانيه، أو يقع قريبًا منه، ولا يقع في الوهم أيضًا أنّ ذلك يستطاع!)
فجعل الجرجاني عبارة عابرة كتلك التي لفظها سيبويه، مثالًا على دقّة البيان كيف يكون، وصدق في حدسه لما قال لا يقع في الوهم أن ذلك يستطاع، فمنذ عهد سيبويه وحتى بعد مقالة الجرجاني، مرّت قرون ما بلغ مقالة سيبويه أحد واشتمالها على الأزمنة ودقة العبارة واختصارها الموجز، وغيرها قاعدات من علماء تقدموه لم يزيدوا على أزمنة الفعل الثلاث في عرضٍ أقل منه بيانًا، فكأنّ عبارة سيبويه بلغت الذروة البشرية من الإبانة، وهي الحدّ الأعلى لطاقات البشر في مجالها، ويركّز من هذه الفكرة على أنّ الخبرة بمعادن البيان، تُفضي بك إلى معرفة طبقات الكلام، حتى ينتهي بك العلم إلى أن تعرف أقصى الطاقة الإنسانية في الكلام ولا يتجاوزها لسانُ بشر، ثم تعرف بعد ذلك ما هو فوق ذلك الذي هو كلام الله سبحانه.. فكما قال العقل الفذّ الجرجاني: “فوجه الوقوفِ على شرف الكلام، أن تتأمّل.” – Read on Path.

bahaayazed:

صورة اخري من فندق كونتنينتال سنة 1934
#القاهرة #زمان #old #cairo

القاهرة في الأربعينات.

bahaayazed:

صورة اخري من فندق كونتنينتال سنة 1934
#القاهرة #زمان #old #cairo

القاهرة في الأربعينات.

morobook:

 Algeria.Algiers.children playing war games in the casbah.1970 

الجزائر في السبعينات الميلادية.

morobook:

 Algeria.Algiers.children playing war games in the casbah.1970 

الجزائر في السبعينات الميلادية.

morobook:

Morocco.Fez. A street scene.1985

المغرب.

morobook:

Morocco.Fez. A street scene.1985

المغرب.

zamaaanawal:

Abu Dhabi, UAE, 1970s.

zamaaanawal:

Abu Dhabi, UAE, 1970s.

" إذا متُّ خوفَ اليأْسِ… أحياني الرجا // فكم مرّةً قد مِتُّ ثم حييتُ"

" إذا متُّ خوفَ اليأْسِ… أحياني الرجا // فكم مرّةً قد مِتُّ ثم حييتُ"

لطالما كان ( إيمان ) جدتي بالله سبحانه أمرًا تمنّيت لو كان يورّث، إيمانها و تصديقها كان يفوق حتى بتصديقها أننا أبناءً و حفدةً لها، أو بأي أمرٍ يقيني و بدهيّْ ضرورةً، شعور صادق لا ادّعاء فيه، يقرّره حالها الذي تتمثّله في كل سكنة، ونأمة، و حركةٍ وانقلاب.
أتبصّر بحالها: هل احتاجتْ يومًا أن تُثبت حقيقة ما هي عليه؟ كيف استمدّت كل ذاك اليقين؟ ما هي شواهدها؟
و هل الأمية تستدعي ألّا يسلك الشك مسلك ولو في خاطرٍ عابر؟ هل الأمية تحتّم أن يكون إيمان المرء وثيقاً لهذا الحدّ؟

لم تحتج لحظةً أن تجعل شيئًا ما دليلها لإثبات ما هي عليه.. كأنها عرفت ذاك ضرورةً دون أن تلج طريقة الديكارتية، ولا طرائق أخرى تقاذفها، كأنما مُهّد لها السبيل حتى غدتْ في حالة اكتفاء وتشبّع، فاضت به الجوارح ولهج به اللسان واطمئن به جِنانها فاستغنت بأمر ربّها.

العلم الذي يدّعي العقلانية المعصومة عن كل ميتافيزيقيا يتهاوى ويتداعى بنيانه أمام يقين كيقين جدّتي الأمية، يعود فيقرر أن هناك أكبر من أن يعيه ويستبدّ به العيّ بما أفرز من علم
و تفهمه عجوز الستين وتؤمن به وهي التي لم تفرّق يومًا بين الذرّة والمجرّة!.

تستعجم عليها أيسر الاشياء، و أغبطها بذاك اليقين!.
فما قيمة أن تبحر في خضمّ العلوم ومركب اليقين مسلوب!.

ترى الدنيا مجرّد مسكن عابث و عابر، وسفرٍ يسير وعمّا قليل تلقى من تحبّ، لها في كل مصيبة مهما تعاظمت سلوىً تهوّن عليها ما تكابده.
لا تردّ بسوى: قريب .. قريب، دنيا وتنتهي!.

اسألها لأستحثّ منها أمنيتها العزيزة: يمّه، وش ودّك تسوين بالجنة؟
تتنهّد و تبعث خيالاتها الراقدة لذاك المسكن الموعود : إيييييه، ما أبي إلا أفرش سجّادتي وأطلب ربي وأدعيه تحت نخل الجنة، ويكفّني الناس خيرهم و شرّهم !
- بس يمه الجنة دار جزاء، ما فيه لا صلاة ولا دعاء !
تردّ بعجل خالطه الفزع: هه! أجل وش لون يقرّ قلبي و أرتاح ؟

رُحماك بها يا حبيبها و حبيبي, رُحماك بي أنا يا ألله .. فمن كان بإيمانها لا يُخشى عليه..
كم أفتقر دِرعاً إيمانيّ كاللذي حصّنتها به فلا أتزعزع ! – View on Path.

لطالما كان ( إيمان ) جدتي بالله سبحانه أمرًا تمنّيت لو كان يورّث، إيمانها و تصديقها كان يفوق حتى بتصديقها أننا أبناءً و حفدةً لها، أو بأي أمرٍ يقيني و بدهيّْ ضرورةً، شعور صادق لا ادّعاء فيه، يقرّره حالها الذي تتمثّله في كل سكنة، ونأمة، و حركةٍ وانقلاب.
أتبصّر بحالها: هل احتاجتْ يومًا أن تُثبت حقيقة ما هي عليه؟ كيف استمدّت كل ذاك اليقين؟ ما هي شواهدها؟
و هل الأمية تستدعي ألّا يسلك الشك مسلك ولو في خاطرٍ عابر؟ هل الأمية تحتّم أن يكون إيمان المرء وثيقاً لهذا الحدّ؟

لم تحتج لحظةً أن تجعل شيئًا ما دليلها لإثبات ما هي عليه.. كأنها عرفت ذاك ضرورةً دون أن تلج طريقة الديكارتية، ولا طرائق أخرى تقاذفها، كأنما مُهّد لها السبيل حتى غدتْ في حالة اكتفاء وتشبّع، فاضت به الجوارح ولهج به اللسان واطمئن به جِنانها فاستغنت بأمر ربّها.

العلم الذي يدّعي العقلانية المعصومة عن كل ميتافيزيقيا يتهاوى ويتداعى بنيانه أمام يقين كيقين جدّتي الأمية، يعود فيقرر أن هناك أكبر من أن يعيه ويستبدّ به العيّ بما أفرز من علم
و تفهمه عجوز الستين وتؤمن به وهي التي لم تفرّق يومًا بين الذرّة والمجرّة!.

تستعجم عليها أيسر الاشياء، و أغبطها بذاك اليقين!.
فما قيمة أن تبحر في خضمّ العلوم ومركب اليقين مسلوب!.

ترى الدنيا مجرّد مسكن عابث و عابر، وسفرٍ يسير وعمّا قليل تلقى من تحبّ، لها في كل مصيبة مهما تعاظمت سلوىً تهوّن عليها ما تكابده.
لا تردّ بسوى: قريب .. قريب، دنيا وتنتهي!.

اسألها لأستحثّ منها أمنيتها العزيزة: يمّه، وش ودّك تسوين بالجنة؟
تتنهّد و تبعث خيالاتها الراقدة لذاك المسكن الموعود : إيييييه، ما أبي إلا أفرش سجّادتي وأطلب ربي وأدعيه تحت نخل الجنة، ويكفّني الناس خيرهم و شرّهم !
- بس يمه الجنة دار جزاء، ما فيه لا صلاة ولا دعاء !
تردّ بعجل خالطه الفزع: هه! أجل وش لون يقرّ قلبي و أرتاح ؟

رُحماك بها يا حبيبها و حبيبي, رُحماك بي أنا يا ألله .. فمن كان بإيمانها لا يُخشى عليه..
كم أفتقر دِرعاً إيمانيّ كاللذي حصّنتها به فلا أتزعزع ! – View on Path.

" وهبته روحي فما.. أدري به ما فعلا "

" وهبته روحي فما.. أدري به ما فعلا "